- 75% يرون الوضع الاقتصادي في تراجع
- 68% يعارضون إطلاق ‘صواريخ‘ من قطاع غزة على أهداف إسرائيلية
القدس 6-7-2010 الصريح–
أظهر استطلاع للرأي نفذه مركز العالم العربي للبحوث والتنمية ‘أوراد‘ في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة 21-22 حزيران 2010، أن 50% من المستطلعين سيصوتون لمرشح حركة فتح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وأن 54% سيصوتون لقائمة منظمة التحرير.
وبين أن 75% من المستطلعين يرون أن الوضع الاقتصادي في تراجع، كما اعتبر67% أن خلق فرص العمل ومحاربة الفقر تمثل أولوية، وعبر 48% من المستطلعين عن تأييدهم لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في حين عارضها و47% .
واظهر الاستطلاع أن 44% يعارضون تأجيل الانتخابات المحلية وان 42% يؤيدون تأجيلها.
وصرح 75% من الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بأن الوضع الاقتصادي في حالة تراجع (67% في الضفة الغربية و87% في قطاع غزة). وفي نفس الوقت ينقسم الفلسطينيون بين مؤيد (48%) ومعارض (47%) للمفاوضات المباشرة بين السلطة الوطنية وإسرائيل.
*الوضع الفلسطيني القائم والأولويات الداخلية:
وفيما يتعلق بالقضية الداخلية الأكثر أهمية للفلسطينيين، رأى ثلثا المستطلعين أن خلق فرص للعمل ومحاربة الفقر الأولوية الأولى بالنسبة لهم، وأكد ذلك 73% في غزة، و63% في الضفة، وفي المرتبة الثانية أدرجت قضية تطوير الخدمات التعليمية، وحازت على 16% كقضية لها أولوية داخلية (18% في الضفة، و12% في غزة).
ورأى 8% من المستطلعين أن تطوير قطاع الخدمات الصحية هو الأولوية الأولى بالنسبة لهم. كما حظيت أولوية المواصلات بـ 3% من عموم الضفة وغزة.
وفيما يتعلق بموضوع تحسين الوضع الاقتصادي، قيّم 24% أداء حكومة سلام فياض بأنه (جيد)، و36 % اعتبروه (متوسطا). في المقابل، قيم 50% أداء الحكومة في المجال الاقتصادي بأنه (ضعيف).
*تأجيل الانتخابات المحلية:
أظهرت نتائج الاستطلاع انقسام الفلسطينيين إزاء هذه القضية، فقد عارض قرار التأجيل 44% من المستطلعين. في المقابل، أيد قرار التأجيل 42% من الفلسطينيين، 45% في الضفة، و35% في غزة. في حين لم يصرح 15% بآرائهم حول هذا القرار. وعلى عكس المتوقع يبدو أن قرار تأجيل الانتخابات المحلية قد لاقى معارضة أكبر في غزة مقابل تأييد أكبر في الضفة، إذ عبر 57% من المستطلعين في غزة عن معارضتهم لقرار تأجيل الانتخابات المحلية مقابل 36% في الضفة.
وحول من يتحمل مسؤولية تأجيل الانتخابات المحلية، حمل 30% حركة ‘فتح‘ مسؤولية التأجيل (34% في غزة، و28% في الضفة). في حين، قال 24% إن حركة ‘حماس‘ تتحمل مسؤولية ذلك، (40% في غزة و13% في الضفة).
وصرح 16% بأنهم يحملون أطرافا خارجية مسؤولية تأجيل الانتخابات، 18% في الضفة، و13% غزة. وحمل 11% في الضفة، و4% في غزة لجنة الانتخابات المركزية المسؤولية عن ذلك. واعتبر 6% أن المسؤولية تقع على عاتق رئاسة الوزراء (7% في الضفة، 4% غزة)، في حين لم يصرح 15% بآرائهم حول الموضوع.
وفيما يتعلق بالسبب الرئيسي الذي يقف وراء تأجيل الانتخابات، رأى 39% أن حركة فتح تريد تأجيل الانتخابات المحلية لغاية إبرام اتفاق المصالحة مع حركة حماس والذهاب معا نحو الانتخابات. ورأى 27% أن السلطة الوطنية اختارت وقتا غير مناسب لعقد الانتخابات، في حين اعتقد 23% أن سبب التأجيل هو أن حركة فتح غير مستعدة للانتخابات وتخشى الخسارة. ورأى 12% أن أسبابا أخرى تقف وراء تأجيل الانتخابات المحلية.
*الانتخابات التشريعية:
عبرت غالبية قوامها 61% عن أملها بأن تجري الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية قريبا. وفي نفس الوقت، لا يتوقع 73% أن تجري الانتخابات قبل إبرام اتفاقية المصالحة.
وبالنسبة لحجم مؤيدي كل فصيل بين الرأي العام، فقد صرح 43% من عموم الفلسطينيين في الضفة وغزة بأنهم يؤيدون حركة فتح، (46% في غزة، و41% في الضفة). في المقابل صرح 14% بأنهم يؤيدون حركة حماس (18% في غزة، و11% في الضفة).
وصرح 18% بأنهم لن يشاركوا في الانتخابات التشريعية، و12% بأنهم لم يقرروا بعد لمن سيصوتون. وصرح 4% أنهم يؤيدون الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ونفس النسبة 4% تؤيد المبادرة الوطنية الفلسطينية. ويحصل حزب الشعب والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي حوالي 1% لكل منها.
توقعات أوراد:
وضمن توقعات أوراد لنتائج الانتخابات واعتمادا على الذين صرحوا بأنهم سيقومون بالتصويت، وأخذا بعين الاعتبار هامش الخطأ (3% التي يتم إضافتها لصالح حركة حماس وتنقص من حركة فتح) وضمن النظام النسبي، فإن أوراد يتوقع النتائج التالية لو حصلت الانتخابات الآن:
فتح: 58% في الضفة وغزة.
حماس 23%، 19% في الضفة، و27% في غزة
الجبهة الشعبية: 6-7%
المبادرة الوطنية: 6-7%
باقي القوى 1-3%.
إن أصوات الثلث من المستقلين والمترددين هي التي ستحسم حجم التصويت لكل قائمة من القوائم الانتخابية وقد تؤدي إلى تغيير النتائج بأي اتجاه.
*الانتخابات التشريعية: قوائم ترأسها شخصيات:
في حال حدثت الانتخابات التشريعية اليوم، يدعم 36% من الفلسطينيين قائمة لحركة فتح برئاسة محمود عباس، (39% في غزة، و34% في الضفة)، مقابل 14% لقائمة حماس، (19% في غزة، 11% في الضفة).
وأبدى 18% من الفلسطينيين في الضفة وغزة أنهم لن يشاركوا في الانتخابات التشريعية، وقال 10% إنهم لم يقرروا بعد لمن سينتخبون.
وعلى صعيد آخر ضمن الانتخابات التشريعية إذا ما حدثت اليوم، صرح 39% من المستطلعة أرائهم بأنهم سينتخبون قائمة من مرشحي فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة محمود عباس، مقابل 15% لقائمة من مرشحي الأحزاب الإسلامية بما فيها حماس.
توقعات أوراد:
وإذا ترشحت للانتخابات خمس قوائم فقط ضمن النظام النسبي، فإن أوراد يتوقع أن تحصل قائمة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس على 47% من الأصوات، مقابل 23% لقائمة حماس. وتحصل قائمة المستقلين بقيادة مصطفى البرغوثي على 12%، مقابل (9-10)% لقائمة المستقلين بقيادة فياض. وتحصل قائمة اليساريين بقيادة احمد سعدات على 6%.
وفي حال ترشحت ثلاث قوائم فقط، فإن قائمة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير بقيادة الرئيس عباس ستحصل على 52%، مقابل 26% لقائمة الإسلاميين. وتحصل قائمة المستقلين بقيادة كل من فياض ومصطفى البرغوثي على 22%.
الانتخابات الرئاسية..الرئيس عباس الأكثر شعبية:
في حال جرت الانتخابات الرئاسية اليوم، وضمن سباق سبعة مرشحين، صرح 31% بأنهم سيصوتون للرئيس محمود عباس، يليه مروان البرغوثي الذي يحظى بنسبة 14%، مقابل 10% يحظى بها إسماعيل هنية، و5% لخالد مشعل. ويحصل كل من سلام فياض ومصطفى البرغوثي على نسبة متساوية قدرها 8%، في حين قال 23% أنهم (لن يصوتوا أو غير متأكدين).
وضمن توقعات أوراد للانتخابات الرئاسية اليوم، فإن 55% سيدعمون مرشحا لفتح، مقابل 24% سيدعمون مرشحا لحماس. كما سيدعم 21% مرشحا مستقلا.
*عملية السلام:
أيد 48% من الفلسطينيين إجراء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، (51% في الضفة، و42% في غزة)، في المقابل رفض 47% ذلك(56% في غزة و41% في الضفة).
وقال 68% من المستطلعين إنهم لا يؤيدون قيام حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى بإطلاق الصواريخ على أهداف إسرائيلية من قطاع غزة، بالمقابل عبر 26% عن موافقتهم على إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل (35% في غزة، و20% في الضفة).
وكان حجم العينة العشوائية 1200 من البالغين الفلسطينيين في كل من الضفة وغزة، وبهامش خطأ +3%. وأجري الاستطلاع بإشراف الدكتور نادر سعيد فقهاء، رئيس أوراد.