الساعة   
info@alsareeh.net نرجو التواصل معنا عبر بريدنا الألكتروني - 2010-07-19           التاريخ 5/9/2010
تجهيز نسخة للطباعة أرسل المقال

الرئيسية >




انقسام حاد داخل جماعة الخوان المسلمين وهنية أبرز المرشحين لموقع المرشد

القدس 21-12-2009 الصريح - وقع انقسام داخل جماعة الإخوان بسبب انتخابات المرشد ومكتب الإرشاد، التي قالت مصادر الجماعة إنها بدأت بالتمرير وبشكل سري يوم الخميس الماضي، وما زالت مستمرة حتى وقت متأخر من ليل أمس. وبينما أعلن النائب الأول للمرشد الدكتور محمد حبيب عن شروط للموافقة على هذه الانتخابات، قال المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف إن انتخابات الجماعة سليمة مائة في المائة.
وتدخلت كتلة الجماعة بالبرلمان مساء أمس للضغط لوأد خلافات المرشد الحالي عاكف، ونائبه الأول حبيب، الذي كانت تدور تكهنات عن إمكانية خلافته لعاكف.
وتوجه وفد من أعضاء جماعة الإخوان في مجلس الشعب للقاء الدكتور حبيب، قبل ظهوره على قناة «الجزيرة» الإخبارية القطرية، أمس، لـ«كشف ما يدور من انتخابات يرى أنها مخالفة للوائح ونظم الجماعة»، بحسب المصادر. لكن مهدي عاكف قال إن إجراءات الانتخابات سليمة مائة في المائة.
ومن جانبه قال الدكتور حبيب: «نعم جاءني وفد من كتلة الإخوان في البرلمان يرجونني أن لا أظهر على قناة (الجزيرة)، وقاموا بالضغط عليّ بكل الوسائل والسبل، حتى يكون للتدخل والنظر في ما يمكن عمله فرصة. وأضاف أنه اشترط على الوفد الإخواني أمرين اثنين: «الأمر الأول أن توقَف الإجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية، والأمر الثاني أن يتم جلوس الإخوة معا: الأستاذ المرشد (عاكف) والإخوة أعضاء مكتب الإرشاد والنائب الأول للمرشد (حبيب نفسه)، لكي يتفقوا على موقف واحد في ما يخص ما يجب عمله».
وقال حبيب: «أرجو أن نؤجل أي حديث ريثما نصل على بعض الأمور». ومن المقرر أن تنتهي ولاية عاكف (81 عاما) يوم الـ13 من الشهر القادم، بعد أن أعلن رفضه شغل المنصب لولاية ثانية، مكتفيا بمدته الأولى التي بدأت عام 2004. وقالت مصادر الجماعة إن أعضاء مجلس شورى الإخوان المكون من 115 عضوا منتشرا في المحافظات المصرية، بدأوا في التصويت في سرية يوم الخميس الماضي، لانتخاب المرشد وأعضاء مكتب الإرشاد، حيث تقوم هيئة مشرفة على الانتخابات بالتنقل بين المحافظات لإجراء الانتخابات وإرسال نتائجها إلى القاهرة للفرز.
وتقول مصادر الجماعة إن مجلس شورى الجماعة لا يجتمع في مكان واحد لإجراء الانتخابات، خشية من تعرضهم للاعتقال من جانب السلطات التي تتعامل مع الجماعة باعتبارها «جماعة محظورة» و«جماعة تتخذ من الدين ستارا للعمل السياسي».
وأشارت المصادر إلى أن الانقسامات في الجماعة تدور بين التيار المحافظ والتيار الإصلاحي، حيث يدعو التيار الأخير إلى المرونة في العمل السياسي. ويقول مقربون من الدكتور حبيب إن وجه اعتراضه على الانتخابات ينصبّ على أن الداعي إليها هو المرشد عاكف، لا مكتب الإرشاد «المنوط به الدعوة إلى الانتخابات»، وإن في إجراء هذه الانتخابات استعجالا، خصوصا أن هناك أعضاء من مجلس شورى الجماعة مغيبون في السجون أو بسبب المرض.
ومنذ إعلان عاكف عزمه التنحّي عن موقعه، ظهرت تكهنات بأن حبيب هو المرشد القادم. ونقل عن حبيب قول لوكالة «رويترز» إن «إجراء الانتخابات بهذا الاستعجال هدفه تمكين فريق ما ضد فريق آخر وليس فقط استبعادي شخصيا بل التعدي علي صلاحيات مكتب الإرشاد».
وأوضحت مصادر الجماعة أن الدكتور حبيب لم يشارك في انتخابات مكتب الإرشاد والمرشد العام، داعيا إلى النظر أولا في مدى صحة الانتخابات، حتى لو تَطلّب الأمر تشكل لجنة قانونية لذلك، مشيرة إلى أن حبيب يرى أن المرشد الحالي «انفرد بالعملية الانتخابية وحده».
واكتفى عاكف بالقول ردا على أسئلة «الشرق الأوسط»: «فليقل حبيب ما يريد أن يقول. أنا رجل ماشٍ مع مؤسسات الجماعة. أنا أؤكد سلامة الإجراءات (بالانتخابات) مائة في المائة».
وقالت القدس العربي ان جماعة الاخوان المسلمين في مصر بدت امس الاحد غارقة في خلافات واسعة تنذر بحدوث انشقاقات غير مسبوقة في اقدم الحركات الاسلامية واكبرها حول العالم.
ولم ينتظر الدكتور محمد حبيب النائب الاول للمرشد العام للجماعة الاعلان الرسمي عن نتائج انتخابات اعضاء مكتب الارشاد التي جرت قبل يومين، وسارع بالتشكيك في شرعيتها، معتبرا ‘انها غلبت فريقا على اخر‘، بينما تحفظ مقربون من المرشد العام محمد مهدي عاكف على الادلاء بتصريحات خشية تفاقم الخلافات.
ومن المقرر ان ينتخب اعضاء مكتب الارشاد الجديد خليفة للمرشد الحالي الذي تنتهي ولايته الشهر المقبل، الا ان الخلاف حول شرعية المكتب قد يلقي بظلاله على شرعية المرشد الجديد، والذي ترجح تكهنات ان يكون الدكتور محمد بديع وهو عالم متخصص في الباثولوجيا (دراسة الامراض) وعمل استاذا بكلية الطب البيطري في محافظة بني سويف. واستطاع جناح محافظ بزعامة الدكتور محمود عزت امين الجماعة فرض ارادته بالتعجيل باجراء الانتخابات، متغلبا على فريق يقوده الدكتور حبيب النائب الاول الذي كان يدعو لاجراء الانتخابات في موعدها في شهر حزيران (يونيو) المقبل، وهو ما كان سيمنحه السيطرة على تنظيمها، عندما يصبح القائد الفعلي للجماعة بعد انتهاء ولاية المرشد. واقترح الدكتور كمال الهلباوي القيادي السابق في الجماعة ان يتم اختيار اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة في غزة، مرشدا للاخوان دعما للقضية الفلسطينية وقطاع غزة حسب زعمه ..
وقال لـ‘القدس العربي‘: ‘ان الاخوان في مأزق، والجميع يحاول الخروج منه لكنهم ينظرون للداخل فقط، واعتقد انه من الافضل في ظل هذه الظروف ان يبقى المرشد الحالي عاما اضافيا، وان تتم الانتخابات بشكل طبيعي وفي موعدها الطبيعي‘.








انقسام حاد داخل جماعة الخوان المسلمين وهنية أبرز المرشحين لموقع المرشد


عصابات حماس تختطف 310 فتحاوي في غزة بالتزامن مع الانطلاقة


الزعارير: معالجة أوضاع أبناء "فتح" في غزة يتطلب إنهاء انقلاب حماس


فتح: تدين جملة من الجرائم والإجراءات التعسفية التي ترتكبها حماس بحق شعبنا وتطالب بالتحقيق باغتيال أطفال بعلوشة


حماس تفتح خط الاتصال المباشر مع تل أبيب... مكتب نتنياهو يتصل بالدويك والرمحي لتنسيق الاتصالات


حماس ارادتها اغتيال أثر خلافات داخل فتح.. التفاصيل الكاملة لاغتيال محمد كلوب أحد قادة كتائب الاقصى