القدس 12-12-2009 الصريح
أدان الناطق باسم حركة "فتح" الأخ فايز أبو عيطة إقدام مليشيات حركة حماس على منع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من إقامة مهرجانها السنوي في ذكرى انطلاقتها الـ 42 في ساحة الكتيبة.
وقال، إن هذا الإجراء التعسفي غير الديمقراطي، ما هو إلا استمرار لسياسة حركة حماس التي تهدف إلى خنق الحريات العامة، وكمّ الأفواه، ومنع حرية الرأي في قطاع غزة.
وأكد أبو عيطة، أن حماس تصر على نهجها المعادي للديمقراطية والتعددية السياسية ولمنظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها الوطنية، وإلى الهوية الوطنية.
وأضاف، هذا النهج يأتي في سياق هدفها في إقامة إمارتها الظلامية في القطاع.
كما استنكر الناطق باسم حركة "فتح" قيام مليشيات حركة حماس باعتقال وقتل المواطن فريد أبو شحمة بعد أن قامت هذه المليشيات على تعذيبه حتى الموت وقال، إن حركة حماس تواصل حملات الاعتقال ضد المناضلين من أبناء حركة "فتح" وأشار إلى عملية الاعتقالات التي تشنها حماس ضد كوادر فتح ضمن تحضير حماس للاحتفال بانطلاقتها.
وتساءل أبو عيطة، هل حماس التي تقوم بهذه الجرائم والاعتداءات المتواصلة على المواطنين تريد فعلاً إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ؟
إلى ذلك، طالبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الذكرى السنوية الثالثة لاغتيال أبناء الأخ بهاء بعلوشة الأطفال، بحل لغز اغتيالهم.
وعبرت في بيان صحفي صدر عنها، اليوم، عن بالغ حزنها وكبير قلقها من مرور ثلاث سنوات على هذه الجريمة البشعة، دون الكشف عن هوية المجرمين المتوحشين الذين سولت لهم انفسهم، واباح لهم من يقف وراءهم، سلب أرواح ابرياء في عمر الزهور.
أعربت حركة فتح عن استغرابها من ادعاءات ما يسمى الحكومة المقالة في غزة حول قدرتها على كشف الجرائم والقبض على المعتدين في أوقات قياسية، في الوقت الذي لا يولي فيه من نصبوا أنفسهم امراء على شؤون العباد، أدنى اهتمام، أو اكتراث من أجل التحرك نحو كشف ملابسات جريمة اغتيال الأطفال أسامة وأحمد وإسلام بهاء بعلوشة، في الحادي عشر من كانون أول 2006 .
وقالت "إن قيام سلطات الانقلاب بإغلاق ما يسمى "الملفات الغامضة" في قطاع غزة، إنما يثير علامات استفهام كبيرة حول هوية المجرمين الذين يقفون وراء جرائم بشعة مثل جريمة اغتيال أطفال بعلوشة".
وأكدت فتح على ضرورة قيام جميع الجهات الرسمية والمنظمات الحقوقية والقانونية، العمل بكافة الوسائل والاجرءات القانونية، للكشف عن الجناة، لاسيما وان عائلة بعلوشة تتحدث عن مشتبه بهم في هذه القضية.