الساعة   
info@alsareeh.net نرجو التواصل معنا عبر بريدنا الألكتروني - 2010-07-19           التاريخ 5/9/2010
تجهيز نسخة للطباعة أرسل المقال

الرئيسية >




الرئيس: حماس تتخذ المقاومة كشعار فقط وتفاوض إسرائيل لإقامة دولة مؤقتة

القدس 20-11-2009 الصريح
أكد الرئيس محمود عباس أن قراره عدم الترشح لولاية رئاسية جديدة قرار نهائي ولا رجعة عنه، وقال: إن الـمسألة ليست متعلقة بالتغيير أو بما حصل من ظروف دفعته إلى أن لا يرشح نفسه في الانتخابات الـمقبلة.
وقال: هذا قرار نهائي حتى لو تغيّرت الظروف وتبدلت بشكل كامل، فيكون التعامل مع الواقع ومع الشعب الفلسطيني وفقاً للشكل الذي تتغير فيه الظروف، أما بالنسبة إلي فقد اتخذت قراراً نهائياً: لا ترشح". وقال إن "حماس" تجري مفاوضات سرا مع "إسرائيل" في جنيف على أساس حل الدولة ذات الحدود المؤقتة.
وأضاف في لقاء خاص مع تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (BBC) في عمان بث مساء الخميس: إنه ولأسباب واقعية ولظروف معينة بسبب رفض "حماس" وتهديدها بأنها ستمنع بالقوة، ستتأخر الانتخابات أو ستأتي في وقت لاحق، ولكن حتماً يجب إجراء الانتخابات تحت أي ظرف.
وقال: إن الأفضل والأنسب للشعب الفلسطيني أن توافق "حماس" على إجراء انتخابات، لكن إذا لـم توافق فلا بد للقيادة الفلسطينية من اتخاذ إجراء "لأن مدة الرئاسة انتهت ومدة الـمجلس التشريعي تكون قد انتهت، وبالتالي لا نريد فراغاً دستورياً في البلد".
وفي رده على سؤال حول تصريحات رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك أنه مستعد لتولي رئاسة السلطة بعد انقضاء الـمدة الدستورية، قال عباس: لا، هذا ليس من حقه. هو يتولى في حالة فراغ منصب الرئاسة وهذا يتم بالاستقالة أو عدم أهلية أو غيره، وما دام الرئيس موجوداً فليس من حقه ذلك.
ورداً على سؤال إذا كان سيستمر في منصب الرئاسة حتى إجراء الانتخابات، قال عباس: "قد تتأخر الانتخابات أشهراً أو عاماً أو أكثر أو أقل، ولكن الـموقف بالنسبة إلي هو أنني لن أترشح، وكما قلت سابقاً هنالك خطوات لـم أعلن عنها وسأفصح عنها في حينها. الآن أنا لن أرشح نفسي للانتخابات".
وقال: لـماذا لا تقاوم "حماس" الآن، أليست هي التي تحكم غزة، وهي التي تقول إنها تقاوم، فلـماذا لا يقاومون فعلاً... ولا يقولون بمقاومة وممانعة، وهناك دول مقاومة وممانعة ومنظمات، الآن على أرض الواقع حماس تحارب من يطلق أي صاروخ ــ وأنا ضد الصواريخ العبثية ــ وقال هنية قبل يومين: نحن نحافظ على التهدئة بيننا وبين الإسرائيليين.
وقال الرئيس: قبل اجتياح غزة كانت هناك 6 أشهر من التهدئة ورفضوا تجديدها ثم طلبوا تجديدها أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والآن ومنذ نهاية العدوان في كانون الثاني الـماضي لـم تقم "حماس" بأي عمل مقاوم.
وأضاف الرئيس أن "رفع الشعارات ممكن وجميل، ولكن مقاومة "حماس" ليست موجودة الآن، أما الشعب فيجب أن يقاوم، هناك مقاومة شعبية ضد الجدار والاستيطان".
ورداً على سؤال عن "الشعبية التي اكتسبتها حماس بسبب رفعها شعار الـمقاومة في مقابل أن السلطة خسرت بسبب إصرارها على خيار السلام، قال الرئيس: أعتقد أن الأمور اتضحت الآن أمام أبناء الشعب الفلسطيني".
وتساءل عباس: أين هي مقاومة "حماس"؟ يمكن أن يرفع الـمرء شعاراً... يمكن أن يغش بعض الناس كل الوقت وأن يغش كل الناس بعض الوقت ولكن لا يمكن أن يغش كل الناس كل الوقت.. إذاً "حماس" تفاوض.. وهذا ليس سراً.. الصحافة الإسرائيلية تتحدث عن ذلك.
ورداً على سؤال: لـماذا لا يتفاوض بنيامين نتنياهو مع السلطة، وفي الوقت نفسه تتفاوض "إسرائيل" سراً مع "حماس" قال عباس: لأن محمود عباس يريد حدود 1967 كاملة، ويريد حل مشكلة اللاجئين على أساس القرارات الدولية... يريد القدس عاصمة للدولة الفلسطينية... يريد حلاً للـمياه والـمستوطنات ويعتبرها غير شرعية... هذا صعب على الإسرائيليين ولا يريدونه".
ومضى قائلاً: "لهذا يذهبون إلى حل الدولة ذات الحدود الـمؤقتة، وهذا يعني أن الحديث يدور عن نحو 50% من الضفة الغربية للدولة الفلسطينية، وأن القدس سنجد طريقاً لها، وهذا مشروع حماس: هدنة 15 سنة، ولو كنت مكان إسرائيل لقبلت مشروع حماس".
وللإيضاح فإن الدولة ذات الحدود الـمؤقتة واردة في خريطة الطريق كخيار، وأنا أرفض هذا الخيار وليس إلزاماً، وهذا الخيار لن ولن ولن أقبله.
وأكد الرئيس رفض عسكرة الانتفاضة، وجدد تأييده للـمقاومة الشعبية الـمتواصلة. وقال: "حماس" دخلت في معركة، وكانت النتيجة تدمير غزة بالكامل، وأنا لست مستعداً لدخول معركة لأقول للناس بعدها أنني دمرت البلد لأنني رفعت شعار الـمقاومة (...) أية مقاومة (...) لا نريد أن ننجر وراء الشعارات فقط من أجل أن نرضي خيالاتنا دون أن نأخذ في الاعتبار مصلحة الشعب. وأكد الرئيس انه لن ينجر للغوغائية.
وقال: عندما انتخبت أكدت رفض الانتفاضة الـمعسكرة والصواريخ العبثية، أنا رجل سلام، وهذا برنامجي، انتخبني 62%.. إذاً انتخبت دون خديعة بشعارات، وعندما بدأت تطبيق برنامجي سلطة واحدة قانون واحد حدث الانقلاب في غزة، ولـم ادخل في حرب مع "حماس" لكنني رفضت.
وأضاف الرئيس عباس "هناك أمن كامل وهناك سلطة واحدة، وهناك تطور اقتصادي، وهناك حياة اجتماعية واعدة في الضفة حيث تمارس السلطة صلاحياتها".







الرئيس: حماس تتخذ المقاومة كشعار فقط وتفاوض إسرائيل لإقامة دولة مؤقتة


مليشيات حماس تختطف 13 من كوادر فتح في شمال غزة


مسئول الجمعية الإسلامية الحمساوية يسرق 95 الف دولار كانت مخصصة مساعدات لعائلات الشهداء


اغتيال أحد قادة كتائب شهداء الأقصى بانفجار سيارة قرب منزل هنية في غزة


بالوثائق: يحيى موسى ورفاقه يأكلون خير الرئيس أبو عمار ويطعنونه في ظهره!


نص محضر الجلسة الاولى للقاء السري بين الوفد الأمريكي مع وفد حركة حماس في زيوريخ